قبل أن تسمع حكاية قبل النوم...

هذه الإدراجات قصص و حكايات و ليست نبذا من سير ذاتية أو غيرية، و إذا انتبه القارئ الكريم إلى هذا التجنيس، فلن أجد نفسي في حاجة إلى التنبيه على أنها من نسج الخيال، و أن أي تشابــه في الأحـــداث و الوقائع، أو الأوصاف و الأسماء و الشخصيات هو اتفاق محض، و مصادفة خالصة، ليس غير.

الأحد، 23 مارس 2014

بين سروال علي ... و ساعتنا الجديدة



عنوان غريب، فما العلاقة المحتملة بين سروال علي، التي نذكرها جميعنا لأستاذ الجيل أحمد بوكماخ ــ رحمه الله ــ و بين الساعة الصيفية ، أو الساعة الجديدة كما يحلو للمغاربة تسميتها... و ما وجه الشبه إذا كان العنصران طرفين في علاقة تشبيه ؟؟
و لكنهم قالوا : إذا عرف السبب بطل العجب، و أكيد أن الغموض يزول ..
لنتخيل هذه القصة ، و هي من وحي الخيال طبعا :
(( أمس، قبل الثانية عشرة ليلا ، عندما أرادت زوجة علي أن تأوي إلى فراشها، دفعها حرصها على مواعيد زوجها إلى أن تضيف الساعة الجديدة، و لم يتسن لها أن تخبر زوجها الذي عاد متأخرا... هذا الأخير قبل أن يخلد للنوم عدل منبهه بإضافة الساعة الجديدة ... ابنهما الذي لا يحرك في العادة ساكنا، اجتهد هو أيضا هذه الليلة في أن يعدل ساعات المنزل كلها ... أما أخته التي نامت باكرا جدا فإنها لم تنس أن تضيف ساعتها قبلهم جميعا.
و في الصباح قام علي في أوانه، و تناول فطوره، و لم يكتشف إلا و هو على أبواب منزله مستعدا للخروج، أنه صلى الصبح قبل أن يؤذَّن له ... و أن الليل لم يفكر بعد في المغادرة . ))
إخال أن السيد رئيس الحكومة ــ لو قدر له أن يعيش تجربة علي هذه ــ لكان له في الساعة الجديدة رأي آخر .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق