و لكنهم قالوا : إذا عرف السبب بطل العجب، و أكيد أن الغموض يزول ..
لنتخيل هذه القصة ، و هي من وحي الخيال طبعا :
(( أمس، قبل الثانية عشرة ليلا ، عندما أرادت زوجة علي أن تأوي إلى فراشها، دفعها حرصها على مواعيد زوجها إلى أن تضيف الساعة الجديدة، و لم يتسن لها أن تخبر زوجها الذي عاد متأخرا... هذا الأخير قبل أن يخلد للنوم عدل منبهه بإضافة الساعة الجديدة ... ابنهما الذي لا يحرك في العادة ساكنا، اجتهد هو أيضا هذه الليلة في أن يعدل ساعات المنزل كلها ... أما أخته التي نامت باكرا جدا فإنها لم تنس أن تضيف ساعتها قبلهم جميعا.
و في الصباح قام علي في أوانه، و تناول فطوره، و لم يكتشف إلا و هو على أبواب منزله مستعدا للخروج، أنه صلى الصبح قبل أن يؤذَّن له ... و أن الليل لم يفكر بعد في المغادرة . ))
إخال أن السيد رئيس الحكومة ــ لو قدر له أن يعيش تجربة علي هذه ــ لكان له في الساعة الجديدة رأي آخر .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق