قبل أن تسمع حكاية قبل النوم...

هذه الإدراجات قصص و حكايات و ليست نبذا من سير ذاتية أو غيرية، و إذا انتبه القارئ الكريم إلى هذا التجنيس، فلن أجد نفسي في حاجة إلى التنبيه على أنها من نسج الخيال، و أن أي تشابــه في الأحـــداث و الوقائع، أو الأوصاف و الأسماء و الشخصيات هو اتفاق محض، و مصادفة خالصة، ليس غير.

الأحد، 23 مارس 2014

أحاديث طفلة غير ساذجة ( 1 )

اللوحة الأولى :
[ وصف المشهد غير متاح لأسباب فنية ... ]

ــ اقرئي لي قصة يا ماما.
ــ و لم لا تقرئينها وحدك؟؟
ــ للقصة من فمك طعم خاص.
ــ أوكي يا حبيبتي ... تعالي في حضني... ( تقبلها ) أية قصة تفضلين؟
ــ اختاري لي أنت... يعجبني ذوقك.
ــ ما رأيك بقصة الأميرة الصغيرة ؟؟
ــ حكاية باردة ... مملة.
ــ و قصة " الإخوة المتحدون " .
ــ فيها خطاب مباشر مبتذل.
ــ طيب ... سأقص عليك قصة ليلى .
ــ مساحة الوهم فيها أكبر من مساحة الحقيقة.
ــ إذن، فلتكن قصة " ثورة الأقزام ".
ــ إنها قصة تصلح للحمقى و المجانين.
ــ احترت معك... لا يعجبك شيء.
ــ هل هذا كل ما تعرفينه ؟؟
ــ هناك ... قصة السندباد .
ــ ألف ليلة و ليلة فقدت سحرها.
ــ و قصة جحا و الحمار المسروق.
ــ لا أحب القصص الساذجة.
ــ و ما الذي يعجبك ؟
ــ القصص التي لا تنظر إلى العالم من خرم الإبرة.
ــ ذوقك أصبح معقدا جدا...
ــ لا يمكن أن يكون هذا هو كل رصيدك من القصص .
ــ أعرف قصة الخراف الثلاثة عشر ..
ــ إنها تشعر بالنوم.
ــ إذن فهي القصة المناسبة.
ــ القراءة تفتح البصر و العقل، و لا تخدر.
ــ و لكن بعد يوم شاق، لا بد من الراحة و الاسترخاء.
ــ بقصة قبل النوم ؟؟
ــ كل الناس يفعلون هذا.
ــ و لكنها عادة سيئة يجب أن تتغير .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق